حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

236

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

فَيَقُولُ الَّذِينَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ فِي الْجَنَّةِ : نَاصِفُونَا [ تَأْسَفُونَا ] ، يَا رَبِّ ! مَا بَلَغَ بِعِبَادِكَ هَذِهِ الْكَرَامَةَ ؟ فَيُقَالُ لَهُمْ : إِنَّهُمْ كَانُوا يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَ تَنَامُونَ « 1 » ، وَ يَصُومُونَ وَ تَأْكُلُونَ ، وَ يُجَاهِدُونَ الْعَدُوَّ ، وَ تَجْبُنُونَ ، وَ يَتَصَدَّقُونَ ، وَ تَبْخَلُونَ « 2 » . 279 / [ 8 ] - الْحَسَنُ بْنُ عُلْوَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ عَليٍّ عليهم السلام ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ لَجُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ، وَ لَقَدْ أُطْفِئَتْ سَبْعِينَ مَرَّةً بِالْمَاءِ ، ثُمَّ الْتَهَبَتْ ، وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمَا اسْتَطَاعَ آدَمِيٌّ أَنْ يُطْفِئَهَا إذَا الْتَهَبَتْ ، وَ إِنَّهُ لَيُؤْتَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُوضَعَ عَلَى النَّارِ ، فَتَصْرَخَ صَرْخَةً « 3 » مَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَزَعاً مِنْ صَرْخَتِهَا « 4 » . 280 / [ 9 ] - الْحَسَنُ بْنُ عُلْوَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مِنَ الشُّهَدَاءِ مَنْ لَهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ زَوْجَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَ أَرْبَعَةُ آلَافِ بِكْرٍ ، وَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ ثَيِّبٍ ، تَخْدُمُ كُلَّ زَوْجَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ أَلْفَ خَادِمٍ ، غَيْرَ أَنَّ الْحُورَ الْعِينَ يُضَعَّفُ لَهُنَّ ، يَطُوفُ عَلَى جَمَاعَتِهِنَّ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ ، فَإِذَا جَاءَ يَوْمُ إِحْدَاهُنَّ أَوْ سَاعَتِهَا اجْتَمَعْنَ إِلَيْهَا يُصَوِّتْنَ بِأَصْوَاتٍ لَا أَصْوَاتَ أَحْلَى مِنْهَا ، وَ لَا أَحْسَنَ حَتَّى مَا يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ إِلَّا اهْتَزَّ لِحُسْنِ أَصْوَاتِهِنَّ ، يَقُلْنَ :

--> ( 1 ) . و في نسخة : إِنَّهُمْ كَانُوا يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَ لَا يَنَامُونَ ، وَ يَصُومُونَ النَّهَارَ وَ لَا يَأْكُلُونَ ، وَ يُجَاهِدُونَ الْعَدُوَّ ، وَ لَا يَجْبُنُونَ وَ يَتَصَدَّقُونَ ، وَ لَا يَبْخَلُونَ . ( 2 ) . الأمالي للصدوق : 291 ح 14 ( المجلس 48 ) ، عنه وسائل الشيعة : 10 / 402 ح 13694 ، و البحار : 8 / 118 ح 4 ، و 96 / 115 ح 4 ، و 100 / 8 ح 3 . إرشاد القلوب : 1 / 86 ( الباب 22 في فضل صلاة الليل ) و فيه : في الحديث الصحيح عن رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ . . . بتفاوت يسير . جامع الأخبار : 173 ( الفصل 137 ) و فيه : عن زيد بن عليّ قال : قال النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ . . . نحو إرشاد القلوب . روضة الواعظين : 505 ( مجلس في ذكر الجنّة و كيفيّتها ) . ( 3 ) . قال العلّامة المجلسي رحمه الله : بيان ، قوله عَلَيْهِ السَّلَامُ : و إنّه ليؤتى بها أي بنار الدنيا حتّى توضع على نار الآخرة ، و تضاف إليها أو بالعكس ، و على التقديرين الصارخة نار الآخرة كما دلّت عليه الأخبار السالفة ، و يحتمل نار الدنيا . ( 4 ) . تفسير القمّي : 1 / 366 فيه : قال أبو عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عنه و عن كتاب الزهد ، البحار : 8 / 288 ح 21 .